كم كنا نتمنى ان تتحقق الديمقراطية فعلا ولكن ديمقراطية امريكا في فلسطين والعراق وافغانستان وان هذه المنظمات والمعاهد هي لقمع الشعب العربي لاننا نعرف الديمقراطية اكثر منهم واتمنى عدم الانجرار وراء هذه الخزعبلات الكاذبة واظن ريغان علمنا كيف ان الديمقراطية هي حماية اسرائيل وعدم المساس بها اما من يفعل عكس ذلك فهو ضد الديمقراطية واكملها جورج بوش الكلب الصغير الذي جند نفسه لحماية اسرائيل وتدمير الامة العربية وفاقد الشيء لايعطي يامعهد الجمهوري وكذلك فوز قردكم الصغير بوش بالاموال المدفوعة للناخبين هي افضل صورة للديمقراطية الحقيقية وبوجهة نظركم طبعا - ابعدوا عنا ونحن بالف خير - فنحن نعرف كيف نختار ومن نختار لان الاسلام علمنا الديمقراطية قبل الاف السنين ولاننتظركم ابدا
محلي
ورشة عمل للمعهد الجمهوري الدولي في محافظة إربد
ورشة عمل للمعهد الجمهوري الدولي في محافظة إربد
The international republican institute - iri
نيرون نيوز، خاص - كتب رئيس التحرير:- أقام المعهد الجمهوري الدولي ورشة عمل في صالة حياة إربد يوم أمس، استمرت على مدى يومين اجتمع خلالها عدداً من المرشحين والمرشحات لانتخابات عام 2010 القادمة، وقدم للجلسات السيد: توميسلاف دامينوفيتش، أحد أعضاء المعهد الجمهوري وهو من جمهورية صربيا التي كانت تتبع الإتحاد اليوغسلافي السابق، والسيد بالينت بورتشالمي من رومانيا، والسيدة إيفا أوربلوفا من جمهورية سلوفاكيا، حيث تفاعل المرشحين مع طريقة عرض المواضيع التي تخدم المرشح، وتخدم مدراء الحملة، وكيفية إقناع الناخبين للإدلاء بأصواتهم.
وقد منح كل مرشح ورقة يكتب فيها ما يرغب الإدلاء به أمام الجمهور على أن لا تزيد مدة إلقاء الكلمات على ثلاث دقائق يتم من خلالها تعريف الجمهور باسم المرشح وعمره وبيانه الإنتخابي بشكل سريع ومقتضب.
وفي ختام الجلسة دار نقاش ومناظرات بين المرشحين والمرشحات، وفيما بعد تم طرح بعض الأسئلة التي أجاب عليها مدراء المعهد الجمهوري الدولي.
نبذة عن المعهد الجمهوري الدولي:
تأسس المعهد عام 1983 كمنظمة غير ربحية، للإرتقاء بالديموقراطية والحرية وسيادة القانون عالمياً، والتزامها بالحيادية في الدول التي تعمل من خلالها.
أسس المعهد الدولي بعد الخطاب الذي ألقاه الرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريغان أمام مجلس النواب البريطاني عام 1982 والذي اقترح فيه المشاركة الواسعة في مساعدة الدول لبناء أسس الديموقراطية، وفي إشارة منه الى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان صرح: أنه يجب أن نلتزم بمبدأ الحرية التي هي ليست مجرد امتياز تتمتع به الأقلية المحظوظة، لكنها حق ثابت لبني البشر.
قاد خطاب الرئيس ريغان الى إنشاء الصندوق القومي للمعونات من أجل الديموقراطية ned عام 1983 وللصندوق آلية معينة توجه الموارد المالية للكونجرس الى أربعة معاهد: المعهد الجمهوري الدولي iri، والمعهد الديموقراطي الوطني ndi، ومركز المشاريع الدولية الخاصة cipe، والمركز الأمريكي لدعم العمل الدولي، وتتمتع هذه المنظمات بخبرة فريدة في تقديم المساعدة الفنية للديموقراطيين الطموحين في العالم.
يركز المعهد على دعم الديموقراطيات في الدول، مثل: أمريكا اللاتينية، الشرق الأوسط وإفريقيا، وقد نظم برامجه في 75 دولة بالإضافة الى فاعلية المعهد بشكل دائم ومستمر في أكثر من50 دولة.
يرأس إدارة المعهد السيناتور جون ماكين، ويضم في عضويته وزير الخارجية الأسبق لورانس إيجلبرجر، وممثل أمريكا الدائم في الأمم المتحدة السفير جين كيرباترك، ومستشار الأمن القومي السابق برنت سكوكروفت، والأعضاء الحاليين لمجلس النواب والشيوخ الأمريكي وعدد كبير من الشخصيات من القطاع الخاص والأعمال ومن لهم خلفيات في العلاقات العامة.
فلسفة المعهد الجمهوري الدولي:
تعزيز الحريات السياسية والمدنية التي تكفل حق الملكية الفكرية، والإقتصاد الحر، وسيادة روح التسامح بين أفراد المجتمع مما يؤدي الى إزدهارها وتطورها، فهو يكرس خبراته لتحقيق التنمية والديموقراطية في الدول، وهو يعمل على دعم مختلف الأحزاب السياسية، وتقديم المساندة للجهات الحكومية، وتنظيم الحملات الإنتخابية، والإصلاحات القضائية، ونشر الوعي والتعليم، والقدرة على الإتصال مع الآخرين، وتطوير القدرات والكوادر المحلية، وتحقيق الإزدهار الإقتصادي، وتشكيل الإئتلافات البرلمانية.
سيرة المعهد الذاتية:
المعهد الجمهوري الدولي؛ منظمة غير ربحية، مقره واشنطن ويمثله أكثر من 25 مكتب عالمي، وقد نفذ العديد من البرامج في أكثر من مائة دولة، والمعهد يلتزم بتطبيق القانون الأمريكي فيما يتعلق بالحرية الشخصية، والمساواة في إتاحة الفرص.
المعهد الجمهوري الدولي – فرع المملكة الأردنية الهاشمية:
إنطلق المعهد في الأردن من خلال فرعه في عمان حيث استحدث برنامجين؛ الأول: خاص بتطوير الأحزاب السياسية من الناحية التقنية، وذلك بعقد الورشات التدريبية للأعضاء والقيادات الحزبية.
الثاني: برنامج الحكم المحلي والذي يهدف الى تعزيز مشاركة المجتمع المحلي في عملية صنع القرار في البلديات، وتشجيعها حتى تكون أكثر استجابة لاحتياجات وهموم المواطنين.
MESSAGE FROM THE PRESIDENT
Welcome to the website of the International Republican Institute. Here you will find information on how IRI continues to expand the frontiers of freedom, and how you can help.
Democracy greatly lessens the likelihood of conflict between nations, and of want within nations. For more than a quarter century, therefore, IRI has helped men and women working to bring liberty to their lands. We know that they, not we, have made the majority of countries around the globe free. As many attest however, IRI has been an important part of a democratic wave that was once unthinkable.
We’ve been able to help people abroad accomplish their idealistic goals because our talented staff has a pragmatic, consistent philosophy.
First, IRI works in countries important to U.S. interests, where we can make a difference.
Second, IRI focuses on three tasks: helping political parties broaden their appeal, ensuring that they rule justly once elected and aiding civil society in guaranteeing good governance.
Third, IRI can help catalyze the efforts of democratic activists in a country -- so long as they want change more than we want it for them. We cannot implant democracy.
Fourth, we understand in doing our work that it is their country, not ours. America’s democratic institutions differ from those of our mother country, the United Kingdom; other nations will adopt and adapt democratic methods and forms to fit their unique historical experiences and culture. For this reason, we impart global experiences and knowledge.
Fifth, we must have patience; we are prepared if necessary to work in a country for many years to help those struggling to gain democracy.
As you’ll see in our website, we’ve put a great deal of attention on the role of democratic governance, women, and marginalized groups, such as the poor, disabled and minorities, in their country’s political life. Last but not least, you’ll find that IRI is a leader in evaluating democracy work, to ensure we use the best methods to advance freedom.
As you’ll see in our website, IRI works with multilateral organizations like the Organization for Security and Cooperation in Europe and the United Nations, with partners like Australia’s Liberals and the European People’s Party, and with institutions in newer democracies, such as Mexico, Lithuania, Slovakia and Indonesia, who bring recent, relevant democracy building experiences to bear.
Ultimately, of course, IRI’s objective is to help make all people free, so that we’re no longer needed. In the meantime, when aspiring democrats ask for our help, IRI will stand with them, proudly, in advancing the frontiers of freedom.
Lorne W. Craner
President
أرشيف الكاتب
- بيان صادر عن المنتدى العالمي للوسطية حول تفجيرات لاهور
- إجتماع موسع للمواقع الإلكترونية اليوم
- آخر وصايا الصعاليك
- ملصقات تملأ شوارع القاهرة تدعو لترشيح عمر سليمان لرئاسة مصر
- ناشطة في مجال حقوق الإنسان مهددة بالإعدام في إيران
- مطالبات في معان برحيل الحكومة وتشكيل حكومة جديدة ذات قاعدة جماهيرية عريضة
- عباس تعهد باعتقال المهاجمين، وحماس تتحدى وتعلن مواصلةعمليات المقاومة
- اغلاق موقع الدكتور محمد جميعان بحجة انه عدائي وغير مرغوب فيه
- الإمارات تسلح نفسها ضد صواريخ إيران
- انطلاق حملة غامضة لترشيح عمر سليمان رئيسا وجمال مبارك تحادث جانبيا مع اوباما ونتنياهو
عناوين وأخبار
- اخر الاخبار
- الاكثر قراءة
- الاكثر تعليقا
مكتبة الفيديو
You must have the Adobe Flash Player installed to view this player.













