- Oasis - محمد رشيد أو خالد سلام وأموال الشعب الفلسطيني المنهوبة
نيرون نيوز:- المستثمر في المشروع السياحي والكازينو والذي يملك شركة (اوسيس)، مستشار الرئيس الفلسطيني السابق والمعروف ب محمد رشيد او خالد سلام والذي كان يسيطر على اموال الاستثمارات السرية التي كان الرئيس الراحل ياسر عرفات يضعها تحت تصرفه بعيدا عن رقابة قيادات فتح أو منظمة التحرير الفلسطينية وتقدر بالمليارات وقد اتهم خالد سلام بانه يهودي عراقي، وأن خاله هو رئيس بلدية رامات جان السابق، وأنه يمثل اختراقاً أمنياً مدسوساً على الرئيس ياسر عرفات شخصياً" فخالد سلام، أو محمد رشيد، أو محمد برهان رشيد، الذي يوصف بأنه المستشار الاقتصادي لرئيس السلطة الفلسطينية الراحل ياسر عرفات، والذي برز في ظروف غامضة، وبلغ هذا الحد من السطوة، والحضور، إلى حد أنه يعرف، ويفعل، ما لا يعرفه أي عضو لجنة تنفيذية، أو لجنة مركزية في فتح، أو وزير من وزراء السلطة، ويتصرف وكأنه القائد الفعلي للشعب الفلسطيني، والمطلق الصلاحية في المفاوضات، وفي أقله المشارك في التخطيط، والمشرف على التنفيذ مالياً وساسياً، وبشكل ثنائي مع رئيس السلطة الفلسطينية، رئيس اللجنة التنفيذية ل( منظمة التحرير الفلسطينية)
من أين جاء خالد سلام؟
مع مطلع السبعينات تدفقت أعداد كبيرة للالتحاق بالثورة الفلسطينية، وبخاصة في المرحلة اللبنانية، من العراق و سورية ولبنان.
كثير ممن وفدوا انضموا للعمل الفدائي الميداني، وقلّة _ وهذا طبيعي _ أسهموا في العمل الإعلامي، والتنظيمي.
وكان خالد سلام يعمل في الصحافة ( بالقطعة)، يجري المقابلات ، ويبيعها لصحف المقاومة المنتشرة بكثرة آنذاك، ويتعيش من هكذا عمل.
و كان يتردّد على ( القدس برس) في الفردان ببيروت، وهو مكتب خدمات صحفية أسسه الراحل الكبيرالشهيد حنا مقبل.
كان خالد سلام يخرج من ( شنطة) متواضعة مقابلات يكوّمها على مكتب حنا في تلك الفترة من السبعينات، وبخاصة بعد حرب تشرين، وحين انقسمت الساحة الفلسطينية بين رفض وقبول، تفشت الصحف، والنشرات، وبات مصدروها بحاجة لأقلام تملأ صفحاتها، وهنا وجد أمثال خالد سلام دوراً لهم، رغم عدم أهميتهم كصحفيين، وككتاب.
عمل خالد سلام مع جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، التي كانت تصدر مجلة ( نضال الشعب )، وكتب في صحف الرفض الأخرى بما فيها المجلة التي كانت تصدرها الجبهة العربية ( التابعة لحزب البعث في العراق )، هذا مع أنه كان يوحي بأنه معارض هارب من العراق!
لكن متى جاء خالد سلام إلى ( دولة الفاكهاني )؟
كان خالد سلام يعيش في دمشق عيشة متواضعة، وقد كان يتردّد على مقهى النجمة ( الإيتوال) بدمشق،الذي يرتاده المثقفون، والفنانون، والأدباء، واشارة مصادر مقربة من الجبهة الديمقراطية" للتقرير" ان سلام عمل في الجبهة كموزع لصحيفة الحرية كما عمل في تصليح الكهرباء بعد ان حاول تقديم نفسه لكادر الحبهة باعتباره معارضا يساريا عراقيا وهارب من حكم نظام البعث في العراق وبعد مرحلة المرور بدمشق انتقل إلى بيروت…
عرفات منتصف الثمانينات وثق بسلام فكان ما كان حتى العام 82 لم يكن خالد سلام شيئاً يذكر، وهو تزوج من فتاة فلسطينية، كانت فازت بالمركز الأول في دورة للتصوير الصحفي، اقامها الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين، وبإشراف أستاذ تصوير بارز قدم من ألمانيا الشرقية…
في معركة طرابلس، اصدر خالد سلام نشرة متواضعة على ( الستانسل) وتقرّب من ( أبو جهاد) الذي تبناّه منذ ذلك الوقت، ومن بعد أسس له مجلة ( البلاد) التي صدرت في قبرص، ثمّ انتقلت إلى يوغوسلافيا …
في يوغوسلافيا بدأ خالد سلام!
كلّف خالد سلام بالمشاركة في الاتصالات مع ( إسرائيليين )، وكان الطيب عبد الرحيم آنذاك سفيراً لفلسطين في يوغوسلافيا. وهو بدأ بتوجيه من أبوعمّار وبعض مركزيي فتح. وبشطارة عرف خالد سلام أن ( أبوعمّار ) هو مركز القوة، وانه ( كل شيء)، وأن لا شيء يحدث خارج موافقته ، فبدأ بإرسال إشارات إلى ( أبو عمار) بأنه ليس محسوباً على ( أبوجهاد)، وان ولاءه بالكامل له.
بعد استشهاد ( ابوجهاد) في تونس، اغتيالاً برصاص وجهه إليه ( باراك) شخصياً _ الذي صرّح في ما بعد بأنه أطلق الرصاص عليه حتى رأى بياض عينيه _ انفتحت الطريق لخالد سلام ليكون أحد رجال ( أبوعمّار)…
من هناك، من يوغوسلافيا، من العلاقات مع الصهاينة، بدأت رحلة خالد سلام باتجاه ( القوّة) التي حققها، القوة التي تكرّست سياسياً ومالياً، إلى حد أنه أكثر أهمية من أعضاء اللجنة المركزية لفتح، ومن أعضاء اللجنة التنفيذية ( لمنظمة التحرير الفلسطينية ) _ التي دمّرت منهجياً، ومن كم الوزراء، ومن قادة أجهزة الأمن التي نشأت في زمن السلطة بعد ( أوسلو)، الذي يلتمس بعضهم من خالد سلام المساعدات المالية، والرضى، بل ويتحالف معه
بعد ( أوسلو) ..المال و..السلطة!
أول المشاريع التي تفتق عنه عقل خالد سلام كان كازينو أريحا! ..فعلى أرض واحدة من أعرق التجمعات البشرية ما قبل التاريخ، وعلى أرض المدينة الكنعانية الخالدة _ التي لا يعرف عنها خالد سلام سوى انها صالحة لتكون مقمرة، ومعهرة _ وفي مواجهة أحد أعرق المخيمات الفلسطينية نضالاً ( مخيم عقبة جبر) زرع الكازينو، ونهض بجواره فندق يضمن كل أنواع الفجور والفسق…
هذا هو النهوض الاقتصادي ..هذا هو الوعد بسنغافورة الشرق الأوسط!!
يباهي خالد سلام بأنه فرض على التجار، الذين تدّفقوا بعد إعلان السلطة، أن يدفعوا حصة بدلاً عن (الكومشن) أطلق عليها حصة الرئيس، على أن تكون ( كاش) بالدولار، وان تسلّم له باليد ، وبحقائب ( سامسونايت)…
وهو يتبجح بأنه يأخذ حقيبة له مقابل كل حقيبتين للرئيس، وأنه أقنع الراحل ياسر عرفات الرئيس بأنه يحتاج لمصاريف بعيداً عن رقابة وزير المالية ، وتقولات قادة فتح وغيرهم ..!!
تمكن خالد سلام من إلحاق الهزيمة بكل من حاول منافسته، وطرهم من جنة ( السلطة ) بما فيهم أقرب المقربين من ( الرئيس) ..!!
أمّا من خضعوا، وانصاعوا، فقد ألقمهم مبالغ بحسب أهميتهم، وحوّلهم إلى تابعين، وصامتين على كل ما يفعل..
نحن حقاً أمام ( راسبوتين ) من نوع خاص، يلعب بالمال، ويفاوض عاقداً الصفقات السياسية ليس نيابة ولكن برضى وتوجيه، وأيضاً باقتراحات يقدّمها لأنه لم يعد مجرد منفذ وتابع، بل صار شريكاً ، في ظل غياب المؤسسات الفلسطينية، وسطوة الفرد وجبروته، وتفرّده في كل شيء، وطغيانه وبعد رحيل الرئيس ياسر عرفات اختفى خالد سلام او محمد رشيد الى ان قام الرئيس الفلسطيني الحالي محمود عباس بتشكيل لجنه للتحقيق مع سلام او رشيد حول الاموال الموجوده لديه وقد قالت وسائل اعلام مقربة من السلطة الفلسطينية ان خالد سلام قام بارجاع ما قيمته 600 مليون دولار وانتهى ملف التحقيق الذي جرى معه في عمان قبل عامين وبقي سلام مليونيرا فيما الشعب الفلسطيني يعيش الجوع والبؤس والتشرد والقهر والظلم.
وكان الرئيس الفلسطيني الراحل عرفات قد بذل جهودا لإقناع خالد سلام بإعادة مئات الملايين من الدولارات بعد أن كان قد وثق به حيث نشر تقريرا لصحيفة الشرق الأوسط ان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات يبذل جهودا كبيرة من اجل استرجاع مئات الملايين من الدولارات يقوم مستشاره الاقتصادي خالد سلام (محمد رشيد) باستثمارها لحسابه الخاص في عدد من المشاريع الخاصة.
واشارالدكتور حسن خريشة، رئيس لجنة الرقابة السابق في المجلس التشريعي الفلسطيني الى المعوقات التي تعترض جهود الرئيس عرفات هذه. وقال خريشة في تصريحات لـ«الشرق الاوسط»: انه نظرا لان خالدسلام يستثمر عشرات الملايين من الدولارات لحسابه الخاص في سوق الاوراق المالية وعدد من الشركات الخاصة التي اقامها، فإنه من ناحية قانونية، لا يمكن استرجاع هذه الاموال الا بتوقيع سلام نفسه، الذي لا يبدي تعاونا في هذا المجال.
ورجح خريشة ان يكون سلام قد استولى على الاموال التي كانت تخصصها السلطة لصندوق الاستثمار الفلسطيني، موضحا انه رغم ان هذا الصندوق يحصل على تمويله من خزانة السلطة، الا ان اجهزة الرقابة لا تعرف اوجه صرفه الصندوق، الذي تم اخفاء حركة الاموال فيه. وقال خريشة ان سلام الذي يقيم في القاهرة منذ حوالي العامين اي بعد اطلاق النار على منزله في رام الله، يستثمر عشرات الملايين من الدولارات في شركة اسسها مع يوسي جينوسار، الضابط السابق في جهاز المخابرات الاسرائيلية (الشاباك). وكشفت الصحف الاسرائيلية النقاب عن موضوع الشراكة بين جينوسار وسلام وهو ما ادى الى مطالبة هذه الصحف بمحاكمة جينوسار.
يذكر ان جينوسار، الذي كان قائدا لاحد الاقسام في جهاز «الشاباك» ويحمل رتبة لواء اتهم باعدام مقاومين فلسطينيين ينتميان للجبهة الشعبية بعد ان استسلما للجيش عام 1981 وأكد خريشة نبأ نية ممثلين عن السلطة التوجه للقاهرة للالتقاء بسلام. لكنه نفى انهم سيقومون بالتحقيق مع سلام. منوها انهم سيحاولون «استجداءه» ذلك.
وذكر ان اعضاء اللجنة هم وزير المالية سلام فياض ووزير الدولة للشؤون الخارجية نبيل شعث ووزير الاقتصاد ماهر المصري. وتعذر على «الشرق الاوسط» الاتصال بكل من المصري و شعث وفياض. ولا تستبعد مصادر فلسطينية ان يطلب عرفات من الحكومة المصرية اعتقال سلام، لاخضاعه للمساءلة واجباره على اعادة الاموال التي يسيطر عليها.
وجدير بالذكر ان سلام يتهم على نطاق واسع بالفساد المالي، لكنه كان دائما يدخل تحت مظلة حماية الرئيس عرفات باعتباره كاتم اسراره المالية. واشارت المصادر الفلسطينية الى ان سلام حول ولاءه اخيرا بعد تشكيل حكومة محمود عباس (ابو مازن) واصبح مقربا منه ومن وزير الدولة لشؤون الامن محمد دحلان. والدليل على هذا التقارب بين الاثنين هو حضور سلام لقمة العقبة في مطلع (حزيران) الماضي.
وكانت مصادرفلسطينية قد قدرت حجم الاموال التي يديرها خالد سلام بعيدا عن أعين اجهزة الرقابة في السلطة باكثر من مليار وثمانمائة مليون دولار. ويجري استثمار هذه الاموال عبر شركة «بي سي اس سي»، ومقرها غزة، التي كانت تديرالاحتكارات التي كان يسيطر عليها خالد سلام.
المصادر: آخر خبر، التقرير الأردني، وكالات
أرشيف الكاتب
- بيان صادر عن المنتدى العالمي للوسطية حول تفجيرات لاهور
- إجتماع موسع للمواقع الإلكترونية اليوم
- آخر وصايا الصعاليك
- ملصقات تملأ شوارع القاهرة تدعو لترشيح عمر سليمان لرئاسة مصر
- ناشطة في مجال حقوق الإنسان مهددة بالإعدام في إيران
- مطالبات في معان برحيل الحكومة وتشكيل حكومة جديدة ذات قاعدة جماهيرية عريضة
- عباس تعهد باعتقال المهاجمين، وحماس تتحدى وتعلن مواصلةعمليات المقاومة
- اغلاق موقع الدكتور محمد جميعان بحجة انه عدائي وغير مرغوب فيه
- الإمارات تسلح نفسها ضد صواريخ إيران
- انطلاق حملة غامضة لترشيح عمر سليمان رئيسا وجمال مبارك تحادث جانبيا مع اوباما ونتنياهو
إقرأ المزيد من الأخبار
- عباس تعهد باعتقال المهاجمين، وحماس تتحدى وتعلن مواصلةعمليات المقاومة
- الإمارات تسلح نفسها ضد صواريخ إيران
- انطلاق حملة غامضة لترشيح عمر سليمان رئيسا وجمال مبارك تحادث جانبيا مع اوباما ونتنياهو
- نبيه بري يطالب بمحاكمة القذافي على جريمة اختفاء موسى الصدر في ليبيا
- الرئيس الفلسطيني يريد دورا امريكيا نزيهاً واميناً في عملية السلام
- انخفاض عدد القتلى المدنيين بالعراق
عناوين وأخبار
- اخر الاخبار
- الاكثر قراءة
- الاكثر تعليقا
- بناء مدنيّة دائمة التقدم (251)
- نعم هناك بشر قبل آدم، استخدموا الصحون الطائرة والغواصات، والطائرات المروحية (152)
- باسم عوض الله ... وقتلة الشهيد وصفي التل (130)
- أردن واحد (69)
- من كتاب: ما يخطر في البال عن أهل الشمال (66)
مكتبة الفيديو
You must have the Adobe Flash Player installed to view this player.









